علي أحمدي ( تعريب : عبد الحسن نجفي بهبهاني )

30

سيد قطب

أبيه يخطب بالناس ، ويدعوهم إلى الجهاد ، ويحثّهم على المقاومة ، والحال أنّ عمره لم يكن يتجاوز ( 13 ) سنة . وبسبب الاضطرابات الداخليّة التي أعقبت ثورة 1919 م بمصر انقطع سيّد قطب عن الدراسة لمدّة سنتين « 1 » . السفر إلى القاهرة في عام 1920 م سافر سيّد قطب إلى القاهرة لإكمال دراسته ، واستقرّ في بيت خاله أحمد حسين عثمان ، وكان أحمد يشتغل أُستاذاً في جامعة الأزهر إلى جانب ممارسته لمهنة الصحافة . وفي عام 1922 م دخل معهد عبد العزيز في القاهرة ، وكان عمره آنذاك لا يتجاوز ستّة عشر عاماً . وكان المعهد تابعاً لوزارة التعليم والتربية ، ومهمّته إعداد معلّمين للمرحلة الابتدائيّة . بعد قرابة ثلاث سنوات - وذلك في عام 1924 م - أنهى يسّد قطب دورته في المعهد بنجاح باهر ، ومنح من قبل المعهد إجازة تدريس في المدارس الابتدائيّة .

--> - وإجلاء قوّاتها المحتلّة . بدأت بمقابلة زغلول وعلي شعراوي وعبد العزيز فهمي المندوب السامي البريطاني عقب هدنة الحرب العالمية الأُولى للسماح لهم بالسفر لعرض مطالب مصر على الحكومة البريطانية ، ورفض هذا الطلب . تبع ذلك تأليف الوفد المصري عن طريق ما عرف بحركة التوكيلات التي قامت بدور التعبئة السياسية للمطالب الوطنية مع إظهار رضا الرأي العامّ عن تمثيل هؤلاء القادة له . . . ( موسوعة السياسة 1 : 925 - 926 ) . ( 1 ) هذه المعلومات اقتبسناها من كتاب : « طفل في القرية » تأليف الأُستاذ سيّد قطب .